قصتنا
قصتنا
منقل واحد على شارع الوصل صار بيتًا لعشّاق المشاوي الشامية في دبي — بالنار نفسها، والصبر نفسه.
بدأت جمرة عام 2014 بمنقل واحد وعشر طاولات على شارع الوصل. جاء سليم الخوري من زحلة ومعه دفتر وصفات جدّته وعادة لم يتخلَّ عنها يومًا: أن يُشعل الفحم بيده كل يوم قبل الظهر، وأن يتذوّق كل خلطة تتبيل قبل أن تدخل الثلاجة.
اليوم صار المنقل أطول، وصار في المطبخ اثنا عشر طاهيًا، لكن القاعدة لم تتغيّر: فحم سنديان حقيقي فقط، ولحوم طازجة من مزارع في الإمارات وعُمان، ومقبلات تُحضَّر كل صباح ولا تبيت.
معلّم الشواء
يقف سليم عند المنقل في معظم الليالي. يقول إن سرّ الريش ليس في التتبيلة وحدها، بل في الصبر: جمر متوسط الحرارة، وتقليب كل دقيقة، ورشة ملح خشن في اللحظة الأخيرة.
بيت للضيوف
صمّمنا القاعة حول المنقل المفتوح لتشاهد الأسياخ وهي تنضج، وأضفنا التراس للأمسيات المعتدلة، وغرفة خاصة تتسع لأربعة عشر شخصًا للمناسبات العائلية وعشاءات العمل.


منذ 2014 على شارع الوصل
بالأرقام
نار لا تنطفئ
منذ أكثر من عشر سنوات.
- سنة إشعال أول منقل على شارع الوصل
- 2014
- عامًا قضاها معلّم الشواء أمام الجمر
- 22
- كيلوغرامًا من فحم السنديان كل أسبوع
- 180
- طاهيًا بين المطبخ والمنقل
- 12
«الجمر لا يُستعجل. إن أعطيته وقته، أعطاك النكهة.»
معلّم الشواء في جمرة
وعودنا
ما نعد به
كل ليلة.
-
فحم حقيقي فقط
لا غاز ولا شوايات كهربائية. نشعل فحم السنديان كل يوم، ونضبط الجمر لكل نوع من اللحم.
-
مقبلات الصباح نفسه
الحمص والمتبّل والمحمّرة تُحضَّر كل صباح بكميات تكفي اليوم فقط، ولا يبيت منها شيء.
-
لحوم من المنطقة
لحم غنم من مزارع في الإمارات وعُمان، ودجاج طازج لم يُجمَّد، وخضار تصلنا كل صباح.
-
ضيافة شامية
القهوة العربية علينا بعد كل عشاء، ورأيك يصل إلى المطبخ مباشرة.
احجز طاولة
طاولتك قرب الجمر.
احجز قبل وصولك بساعة على الأقل؛ نحتفظ بالطاولة 15 دقيقة، ونجهّز الغرفة الخاصة للمناسبات حتى 14 شخصًا.
- 15 دقيقةنحتفظ بطاولتك بعد موعدها
- حتى 14 شخصًافي الغرفة الخاصة للمناسبات
- أكتوبر – أبريلموسم التراس الخارجي
